عبد السلام محمد هارون ( اعداد )
170
نوادر المخطوطات
الخنساء : * كأنه علم في رأسه نار « 1 » * الأسود بن يعفر : * والدهر يعقب صالحا بفساد « 2 » * عبد اللّه بن معاوية : * ولكن عين السخط تبدى المساويا « 3 » * نصيب : * ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب « 4 » * قعنب بن أمّ صاحب : * زكنت منهم على مثل الذي زكنوا « 5 » * ابن الدمينة : * على ذاك قرب الدار خير من البعد « 6 » * الطائية « 7 » : * وكيف بتركى يا ابن أمّ الطبائعا * أشجع بن عمرو : * ما أخّر الحزم رأى قدم الحذرا « 8 » *
--> ( 1 ) صدره : * وإن صخرا لتأتم الهداة به * ( 2 ) صدره : * فإذا وذلك لا مهاه لذكره * وهو آخر قصيدة له في المفضليات 2 : 15 - 20 . ( 3 ) صدره : * وعين الرضا عن كل عيب كليلة * ( 4 ) صدره : * فعاجوا فأثنوا بالذي أنت أهله * انظر ما سبق من التحقيق في كتاب ابن فارس ص 142 . ( 5 ) صدره : * ولن يراجع قلبي حبهم أبدا * ( 6 ) صدره : * وقد زعموا أن المحب إذا دنا * ( 7 ) هي غنية بنت عفيف بن عمرو بن عبد القيس ، وهي أم حاتم ، كانت من أسخى النساء وأقراهن للضيف ، وكانت لا تليق شيئا تملكه ، فلما رأى إخوتها إتلافها حجروا عليها ومنعوها مالها ، فمكثت دهرا لا تصل إلى شيء ولا يدفع إليها شيء من مالها ، حتى إذا ظنوا أنها قد وجدت ألم ذلك أعطوها صرمة من إبلها ، فجاءتها امرأة من هوازن كانت تأتيها كل سنة تسألها ، فقالت لها : دونك هذه الصرمة فخذيها ، فقد واللّه مسني من ألم الجوع ما آليت معه ألا أمنع الدهر سائلا شيئا . ثم أنشأت تقول : لعمري لقدما عضنى الجوع عضة * فآليت ألا أمنع الدهر جائعا فقولا لهذا اللائمى اليوم اعفني * فإن أنت لم تفعل فعض الأصابعا فما ذا عسيتم أن تقولوا لأختكم * سوى عذلكم أو عذل من كان مانعا ولا ما ترون الخلق إلا طبيعة * فكيف بتركى يا ابن أم الطبائعا انظر الأمالي 3 : 23 . ( 8 ) صدره كما في عيون الأخبار 1 : 31 : * رأى سرى وعيون الناس هاجعة *